بأوس بن خولي عدّتي وبأرقم
أعد إياس بن البكير لغمنا
أبي بن كعب ثم نجل قتادة
أنيس كذا أوس بن ثابت كن لنا
كذا أنس يدعى بنجل معاذ ثم
معاذ مع أبي نجل معاذنا
وحق أنيس المرتضى بن قتادة
وأوس غدا ابن الصامت أحي قلوبنا
بهم أطلب الخيرات في كل مشهد
كذا انسه يسر أموري بلا عنا

أبو الفيض الكتاني

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني. فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك، فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، وأقام فيها زمناً ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد. ولما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتاني إملاء شروطها وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه، فساءت حاله وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة 1327 قاصداً بلاد البرير، ومعه جميع أسرته من رجال ونساء، فأرسل السلطان الخيل في طلبه وأعيد بالأمان، فلم يلبث أن اعتقل وسجن مصفداً بالحديد هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. ثم جلد وسحب إلى (بنيقة) في مشور أبي الخصيصات، من فاس الجديدة، فمات فيها. وهو مؤسس (الطريقة الكتانية) بالمغرب، وشقيق (محمد عبد الحي) صاحب فهرس الفهارس. من كتبه (اللمحات القدسية في متعلقات الروح بالكلية) و (المواقف الإلهية في التصورات المحمدية) و (حياة الأنبياء) ومجموعة (قصائد الكتاني- ط) و (الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي- ط) و (لسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية- ط) ولمحمد بن محمد السرغيني كتاب في سيرته سماه (روض الجنان بما لشيخنا أبي عبد الله الكتاني من الخصوصية والعرفان).

No Internet Connection