وَلَقَد شَهدتُ الخَيلَ تَحملُ شكتي
عَتَدٌ أُمِر مِن السَّوابِحِ هَيكَلُ
أَما إِذا اِستَدبَرتُهُ فَمُلَزَّزٌ
وَيزيفه تَصدِيرُهُ إِذ يُقبِلُ
وَكَأَنَّما تَهوي بِبَزّي كُلَّما
حَرَّكتُهُ فَهَوى حَثِيثا أَجدَلُ
وَلَقَد تَرَكتُ القِرنَ في يَومِ الوَغى
وَالنَّحرُ مِنهُ بِالدِّماءِ مُرَمَّلُ
وَإِذا دُعِيتُ إِلى النِّزالِ فَإِنَّنِي
في القَومِ أَولُ مَن يُجِيبُ وَيَنزِلُ

الأسود التغلبي

الأسود بن عمرو بن كلثوم. سيد وشاعر بلغ من العز مبلغاً دفع النعمان بن المنذر لأن يَبعث إليه بجباء كتلك التي يرسلها لأبيه عمرو بن كلثوم. وبالأسود كني عمرو بن كلثوم، فقيل أبو الأسود. وهو من شعراء تغلب في الجاهلية.

No Internet Connection