رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ
دُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ
وغَمُوسٍ تَضِلُّ فيها يَدُ الآ
سِى ويَعيَى طبِيبُها بالدَواءِ
رفعُوا رايةَ الضِرابِ وآلو
لَيَذُودُنّ سامِرَ المَلحاءِ
فَصَبَرْنَ النُّفُوسَ للطَّعنِ حتَّى
جرَتِ الخيلُ بينَنا في الدماءِ
لَيْسَ مَنْ ماتَ فاِستراحَ بِمَيْتٍ
إنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ
إنَّما المَيْتُ مَنْ يعيشُ ذليل
سِيّئاً بالُهُ قليلَ الرّجاءِ

ابن الرعلاء

عدي بن الرعلاء الغساني. شاعر جاهلي اشتهر بنسبه إلى أمه، وضاع اسم أبيه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء

No Internet Connection